بيني وبين وطني… وعهد كمّ الأفواه!

منذ فترةٍ وأنا أحلمُ بكتابة هذا المقال، لكنَّ الخوف من دخول السجن بتهمة خطِّ الرَّصاص عن الرَّصاص السياسيّ الطائش، كان يربكني. فمع بزوغ فجر جديد، يدلهمُّ أفق الحريَّة في معقل الحريَّة لبنان. وإذ قرَّرتُ أن أكسرَ حاجز الأرق هذا اليوم، جئتُ لأقولَ أنَّني، وسواي من الأحرار، لن أقبل بأن يَسرُقَ منِّي هذا أو ذاك، مهمامتابعة قراءة “بيني وبين وطني… وعهد كمّ الأفواه!”