بين حلَّة العرس وغصَّة الكفن: صدرت النَّهار!

صفحاتٌ ثمانيةٌ بيضاء يضجُّ صمتها بالعِبر والآهات… صفحاتٌ ثمانيةٌ بيضاء تأرجح بياضها بين حلَّة عرس الثَّورة الحالمة، وبين غصَّة كفنٍ يغمرُ جسدَ وطنٍ يرتعش من ألمه، ويلفظ أنفاسه الأخيرة تحت ناظرَي طبقة سياسيَّة نخرها سوس الفساد والعنجهيَّة. صفحاتٌ ثمانيةٌ بيضاء: أنقذوا وطني أو أطلقوا رصاصة الرَّحمة عليه ودعونا نموت... أوليست حياتنا فيه استشهادًا يوميًّا؟ في... المزيد ←

دولتي العذراء تغتصب فتياتها!

تكثُرُ الحلقات التلفزيونيَّة الَّتي تنتحب وتلطم صدرها جرَّاء واقعٍ طعمه من طعم العلقم، وقساوته أسوء من حرارة الجمر إن كوى... وما بين التَّصفيق لإعلاميين سلَّطوا الضَّوء على مشاكل اجتماعيَّة ينبغي حلُّها، والتَّشكيك بمصداقيَّة نوايا من يريد فقط رفع نسبة مشاهديه، لا نزال نتحدَّث عن الاغتصاب والتحرُّش الجنسي والدَّعارة بصوتٍ خافتٍ، صمَّت الحكومة عنه آذانها، وكأنَّ... المزيد ←

لقد طفح الكيل… رسالةٌ من شابَّة لبنانيَّة إلى رئيس الجمهوريَّة الُّلبنانيّة!

تريَّثتُ كثيرًا قبل أن أحمل قلمي وأخطَّ على الورقِ الأبيضِ قصصًا سوداء أدمت القلوب ومزَّقت شرايين الإنسانيَّة المغتصبة. تريَّثتُ كثيرًا قبل أن أغضب، قبل أن أحزن، قبل أن أدمع... فالحزنُ بات لقمةً نغمِّسُها كلَّ يومٍ في صحوننا، والدَّمع طافَ من العين لنجرعه في كؤوسنا. أمَّا الغضب... فما زال صامتًا... صامتًا... صامت! لن أكتب اليوم عن... المزيد ←

وكم من مجيدٍ هاشم آخر!

لا أكتب اليوم لأحرِّض على الوجود السُّوري في لبنان، فقِيَمِي الأخلاقيَّة والدِّينيَّة والإنسانيَّة لا تخوِّلُني القيام بذلك! لا أكتب اليوم لأضع جميع السُّوريين في كفٍّ واحد، إذ إنَّني أتشرَّف بصداقة بعض السُّوريين الرَّائعين خَلْقًا وخُلقًا! ولا أكتبُ اليومَ أيضًا لأقول أنَّ الحلَّ يكمن في الإجراءات التعسفيَّة بحقِّهم! ولكن، إن خطر على بالِ أحدهم أن نسكت... المزيد ←

إحدى عشرة… لا!

وفي سقف المنزل علَّقها، كمن يعلِّق شاةً للذبح والسلخ... في غرفةٍ آوت أحلامها وحمتها من غدر رجال كثر، طعن الرَّجل الأحبُّ إلى قلبها براءتها... وفي تلك الَّليلة من كانون الثَّاني البارد، عُذِّبت ابنة الأحد عشر عامًا بشكلٍ وحشيّ لينقضَّ ليل العذاب الطَّويل على مضجع أميرةِ من أميرات هذا الوطن الجريح... يقولون أنَّ الأب هو الحبيب... المزيد ←

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: