ينعاد علَيك يا وطن… عَطَرِيقِتُنْ!

ما لا شكَّ فيه أنَّ الُّلبنانيّ والابتكارُ صنوانِ لا يفترقان! ففي كلِّ مناسبةٍ، أوطنيَّة كانت أو اجتماعيَّة أو دينيَّة، تتنافس صفحات مواقع التَّواصل الاجتماعيّ، تنافسًا شريفًا، على إبراز كلّ الطاقة الفكريَّة الإبداعيَّة الَّتي تمتلكها. وتكون النَّتيجة ملفتة وحماسيَّة، لدرجةٍ بتنا فيها ننتظر الأعياد لنرى ما في جعبة المحال التجاريَّة من أفكار جديدة. ارتدت البارحة مواقع... المزيد ←

جامعة الرُّوح القدس – الكسليك… شوف وجِّك بخير!

تذوبُ سنواتُ العمرِ في تجويفات القلبِ، كما يذوب الشَّمع أمام صليب الفادي... بحبٍّ، بورعٍ وبتواضع جليل! وإذ ننظُرُ إلى غلالنا، نقف على أطلالٍ من هنا ومنابرَ من هناك، فيمرُّ شريط الحياة بسرعة سنين ضوئيَّة، أو أكثر... بسرعة مشوارٍ حياتيٍّ ما لبث أن انتهى في السَّماء! وإذ أعودُ إلى ذلك النَّهار من العام 2012، تجتاحني أحاسيس... المزيد ←

أبطال بطولة المناظرات الُّلبنانيَّة

وماذا إن عشق القلبُ حدَّ الذَّوبان، وراحت شرارات الفؤاد تداعبُ خشبًا تأنسن شعرا وتاه في هنيهات الجوى والهوى؟ ماذا إن فتِنت الرُّوح في "شيء" أضحى أكثر إنسانيَّة منَّا، يعطي إن أُعطى ويفي إن وقِّر؟ هذا هو المنبر يا سادة، منبرُ المواقف الصَّلبة المشرقيَّة المنحوتة بأنغام الكنائس والمساجد، والمجبولة بعنفوان أغصان الزَّيتون وشلوح الأرز! بهذه الكلمات... المزيد ←

أسبوع الآلام… في عبرين!

نسجدُ لآلامك أيُّها المسيح لأنَّك بصليبك المقدَّس خلَّصت العالم... بهذه العبارة المجبولة بالحبّ، اعتاد الموارنة أن يتوجَّهوا إلى يسوع في أسبوع الآلام الَّذي تتشِّح فيه المذابح بالَّلون الأسود حزنًا على خطايا البشر الَّتي أثقلت، وللأسف، الصَّليب على منكبي الرَّبّ. ولكن في قريتي عبرين، لهذا الأسبوع أهميَّة مضاعفة... أهميَّة متجذِّرة في النفوس والقلوب، في الإيمان الكبير،... المزيد ←

وحبس المحبس أنفاسنا!

جميلة هي الأفلام الَّتي تخرج منها فرحًا، مبتسمًا، راضيًا بالمادَّة الفنيَّة المقدَّمة. لكنَّ الأجمل هي تلك الأفلام الَّتي تسكنك وتسكنها، فتسافر بك إلى عالم جميل لا تريد العودة منه... فتقرِّر أن تقطع تذكرة ثانية... تذكرة سفر على طائرة الإبداع الُّلبنانيّ! قبل أن أغوص في التَّفاصيل، دعوني أؤكِّد لكم أنَّني لستُ ناقدةً فنيَّة ولا حتَّى كاتبة... المزيد ←

إلى أمِّي!

غريبٌ أمرك يا إنسان، تكتبُ الحكم والشِّعر عمَّن علَّمك الإمساك بالقلم والكتابة، فتجود في كلماتك لتملأ سطورًا عن ملكة شبيهة بالعذراء مريم: تكتم كلَّ شيء في قلبها وتتأمَّل فيه! عرفت أنَّ بضعة أسطر على الفايسبوك لن توفيك حقَّك، وتأكَّدت من أنَّ صورة الإنستغرام لن تشفي غليلي! أيقنت أنَّ رغبتي بالتكلُّم عنك كبيرة، فغامرتُ وكابرتُ على... المزيد ←

وداعًا… ألواح الشُّوكولا!

تكثر المقالات الَّتي تسلِّط الضَّوء على أجمل عشرة فساتين أو أفضل خمسة برامج أو غيرها. ولكن اليوم، قرَّرنا من موقع "شدَّة" أن نتذكَّر عشرة أنواع من الشُّوكولا الَّتي رافقت الجيل التِّسعيني قبل ثورة الأنواع الجديدة الرنَّانة (كجالاكسي وكيت كات وغيرها...).  ولمن لا يعلم، اعتدنا كأطفال في زمن الصَّوم المبارك أن ننقطع عن تناول الشُّوكولا كإماتة... المزيد ←

وتزوَّجتُكِ زواجًا مارونيًّا!

لماذا تعشقين الُّلغة العربيَّة، وهي لغة بالية قديمة؟ لماذا هذا الحبُّ الغريب للغة ماتت وظلَّت كجثَّة ترتعش على أرصفة المجتمع؟ لماذا تزوَّجتها زواجًا مارونيًّا لا حلَّ منه، وأنت مشرقيَّة فينيقيَّة سريانيَّة تؤمنين بالقوميَّة الُّلبنانيَّة حدَّ الذَّوبان بها؟ ما قرأتموه ليس إلَّا نبذة صغيرة عن الأسئلة الَّتي أتعرَّض لها في أيِّ مكان أتواجدُ فيه، لأنَّني عُرِفت... المزيد ←

يا ريت كلّ يوم… Match!

وكم اشتاقت أقلامنا إلى خبرٍ مفرح يسكب الحبر بدفء على صفحات المجد النَّاصعة المشعَّة! نعم، لقد اشتقنا إلى إنجاز لبنانيٍّ يعيدُ إنعاش الجسم الُّلبناني الكئيب، فيعلِّي الأدرنلين مع كلِّ هجمة ويخرج الصَّيحات بسلاسة مع كلِّ ردٍّ على الهجوم! اليوم، نشدُّ على يد جنودٍ مجهولين بدَّلوا حياتنا اليوميَّة وغيَّروا جدول برامجنا. فعدنا إلى الوراء، إلى ذلك... المزيد ←

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: