بيني وبين وطني… وعهد كمّ الأفواه!

منذ فترةٍ وأنا أحلمُ بكتابة هذا المقال، لكنَّ الخوف من دخول السجن بتهمة خطِّ الرَّصاص عن الرَّصاص السياسيّ الطائش، كان يربكني. فمع بزوغ فجر جديد، يدلهمُّ أفق الحريَّة في معقل الحريَّة لبنان. وإذ قرَّرتُ أن أكسرَ حاجز الأرق هذا اليوم، جئتُ لأقولَ أنَّني، وسواي من الأحرار، لن أقبل بأن يَسرُقَ منِّي هذا أو ذاك، مهمامتابعة قراءة “بيني وبين وطني… وعهد كمّ الأفواه!”

أدفنونا أحياء إن شئتم!

من آمن بي وإن مات فسيحيا، إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، إسم الوالد: حقوق الإنسان  إسم الوالدة: شرعة  تاريخ الولادة: منذ بداية الخلق بمزيدٍ من الأسى ننعي إليكم، المأسوف على شبابها حريَّة التعبير والإعلام بعد صراعٍ طويل مع مرض التخلُّف والتأليه. ستجري مراسم الدَّفن في لبنان على مدى عقودٍ وسنين طوال. لكم من بعدها طولمتابعة قراءة “أدفنونا أحياء إن شئتم!”

فيلم بيروت والسكيزوفرانيا الُّلبنانيَّة!

تدهشني شخصيَّة الشعب الُّلبناني المزدوجة. تدهشني قدرته على الدَّمج بين نقيضين، كمن يخلط الزَّيت بالماء ويصرُّ على جمعهما في الوعاء نفسه. ولكن يا سادة، ألا يبقى الزَّيت زيتًا والماء ماءً؟ فما بالنا في هذا البلد نعيش السكيزوفرانيا حدَّ الاقتناع بأنَّها القاعدة وما بقي استثناء، وما بالنا نصقل شخصيَّتنا الوطنيَّة في قوالب التذمرِّ المبرمج؟ ما فاتَمتابعة قراءة “فيلم بيروت والسكيزوفرانيا الُّلبنانيَّة!”

غازي عاد… هنيئًا لعينيك!

صحوتُ اليوم والصَّباح قد عقد الحاجبَين ورحل… صحوتُ والسَّماءُ راحت تنثر قطراتِها قطرةً قطرةً، وكأنَّها تتنهَّد وتتأوَّه وتتوجَّع! صحوتُ وما دَرَيتُ لماذا الدُّنيا حزينةٌ حدَّ الموت، لماذا الرِّياح ترقصُ سكرى ألمًا ولماذا تلك الخيمة الافتراضيَّة في وسط بيروت، والَّتي أزيلت بسبب غياب الضَّمير لدى من اغتصبوا الحكم ومؤسَّساته، قد ارتدت كفن الرَّدى والقهر… رحل غازيمتابعة قراءة “غازي عاد… هنيئًا لعينيك!”

قراءة في التاريخ والسياسة: ماذا يحصل في وطني؟

غريبٌ أمرُ ذلك الوطن… غريبٌ أمر ذاك المكابر على الآهات والآلام، المتعالي على الثرثرات والهرطقات، والصَّامت في حضرة من قال يومًا: “قف! هذا الجبل وقفٌ لي، لن تطأه قدماك، لا أنت ولا كلّ من يأتي بعدك.” (سفر يشوع بن نون) غريبٌ أمر هذه البقعة الجغرافيَّة الصغيرة الَّتي يحجبُها خنصر ابن ثلاث سنوات، والواردة في الأجنداتمتابعة قراءة “قراءة في التاريخ والسياسة: ماذا يحصل في وطني؟”

واشكروا الهاشتاغ عنِّي…

لأنَّه ذكر عشرينيّ؛ لأنَّ حاجاته الحيوانيَّة كثيرة؛ ولأنَّني فتاة لم تتخطَّ السنين العشر، كان لديه كامل الحقِّ بأن يتحرَّش بي جنسيًّا. لأنَّني فتاة؛ لأنَّني امرأة؛ لأنَّهم لقَّنوني أنَّ ملابسي، من أطولها إلى أقصرها، تثيره، كان يحقُّ له أن يرمقني بنظرات الشهوة تلك، كلَّما سرتُ على الطريق أو استقلَّيتُ الباص لأذهب إلى جامعتي. لأنَّني “حلال عليه”متابعة قراءة “واشكروا الهاشتاغ عنِّي…”

CHADDÉ يجول على المهرجانات الُّلبنانيَّة!

ما من حبٍّ مشعٍّ أكثر من حبِّ الُّلبناني للحياة… فهو يتشَّربُ فنَّ الحياة مع حليب الطفولة ويعشقها حدَّ الثَّمالة. هذا ولا ينفكُّ يعبِّر عن حبِّه من خلال السهر وإقامة “المشاريع” مع الأصحاب، وبالطبع المشاركة في المهرجانات، الدوليَّة منها والمحليَّة القرويَّة، غير آبهٍ بظروفٍ أمنيَّة من هنا، وتعقيدات اقتصاديَّة من هناك! سنحت ليَ الفرصة هذا العاممتابعة قراءة “CHADDÉ يجول على المهرجانات الُّلبنانيَّة!”

زدتا كتير يا طوق!

في زمن الرَّصاصات الطائشة، أُطلِقت رصاصةٌ فريدةٌ، واضحةُ الأهداف، شجيَّة اليراع. رصاصةٌ حاذقة، لا تميل يسارًا أو يمينًا، بل تنطلقُ باستقامةٍ مهنيَّةٍ لتدقَّ ناقوس الخطرِ حينًا، و”تربِّع” أجراس الانبهار والإبداع أحيانا. وفي عصرٍ يعلو فيه صوتُ الخربشات من كلِّ حدبٍ وصوب، كان لا بدَّ للصوت الصَّارخ في بريَّة الوطن أن يلقى آذانًا جريئة بمقدار جرأةمتابعة قراءة “زدتا كتير يا طوق!”

فلتصمت حلب… ولينطق لوبوتان!

وما إن أطلَّت قامتاهما الممشوقتان حتَّى تسمَّرتِ العيونُ وراحت تسألُ وتتساءلُ عن نوعيَّة القماش المحاك حول خصرَيْهِما وعن ماركة الكعب العالي الَّذي ارتدياه. جُيِّشَت وسائل الإعلام لمواكبة الحدث الجلل وما انبرتِ الصُّحفُ تغزِلُ من شعرهما الأشقر حكاياتٍ تستخفُّ بالعقول الَّتي أرهقتها قصصُ الحصار والقصف والدِّماء، فراحت تقتاتُ من فتات الخبز المتساقط عن مائدة الحرفيَّة الإعلاميَّة!متابعة قراءة “فلتصمت حلب… ولينطق لوبوتان!”

“غول” جديد في مرمى الأدب!

ما شاهدته اليوم على موقع فيسبوك، أخرسني… ولأوَّل مرَّة في حياتي، انتظرتُ لساعتين لكي أستوعب هول الصَّدمة وأستعيد قواي الكاملة، فأحمل قلمي وأكتب عمَّا يحصل في بلادي الَّتي غنَّاها يومًا الصَّافي وشمس الدِّين وفيروز وصباح وأبو مجد! قرَّرتُ أن أنتظر لأنَّني علمتُ بأنَّني لو كتبتُ في تلك الَّلحظة لكان كلامي قاسيًا حادًّا لا محالة! سأمتنعمتابعة قراءة ““غول” جديد في مرمى الأدب!”