إحدى عشرة… لا!

وفي سقف المنزل علَّقها، كمن يعلِّق شاةً للذبح والسلخ… في غرفةٍ آوت أحلامها وحمتها من غدر رجال كثر، طعن الرَّجل الأحبُّ إلى قلبها براءتها… وفي تلك الَّليلة من كانون الثَّاني البارد، عُذِّبت ابنة الأحد عشر عامًا بشكلٍ وحشيّ لينقضَّ ليل العذاب الطَّويل على مضجع أميرةِ من أميرات هذا الوطن الجريح… يقولون أنَّ الأب هو الحبيبمتابعة قراءة “إحدى عشرة… لا!”