وستقومين يا إدلب!

كذلك المحكوم عليه بالموت، حكم عليكِ بيلاطسُ الشَّام بالإعدام… وكذلك السَّائر على طريق الجلجلة، سِرتِ… لكنَّ المفارقة أنَّ ما مجتمعٍ دوليٍّ قيروانيٍّ ليعينك، بل زمرة أطفال أطلقوا عليهم تسمية “قادة” يبايعونك من فوق الطَّاولة، ليبيعوكِ بثلاثين من الفضَّة تحتها! كذلك المرفوع على صليب الحبِّ، رفعتِ! وبدل الخلِّ والمرّ، أسقَوْكِ غازًا كيمائيًّا حاقدًا! ولكنَّهم نسوا أنَّكِمتابعة قراءة “وستقومين يا إدلب!”

وحبس المحبس أنفاسنا!

جميلة هي الأفلام الَّتي تخرج منها فرحًا، مبتسمًا، راضيًا بالمادَّة الفنيَّة المقدَّمة. لكنَّ الأجمل هي تلك الأفلام الَّتي تسكنك وتسكنها، فتسافر بك إلى عالم جميل لا تريد العودة منه… فتقرِّر أن تقطع تذكرة ثانية… تذكرة سفر على طائرة الإبداع الُّلبنانيّ! قبل أن أغوص في التَّفاصيل، دعوني أؤكِّد لكم أنَّني لستُ ناقدةً فنيَّة ولا حتَّى كاتبةمتابعة قراءة “وحبس المحبس أنفاسنا!”

إلى أمِّي!

غريبٌ أمرك يا إنسان، تكتبُ الحكم والشِّعر عمَّن علَّمك الإمساك بالقلم والكتابة، فتجود في كلماتك لتملأ سطورًا عن ملكة شبيهة بالعذراء مريم: تكتم كلَّ شيء في قلبها وتتأمَّل فيه! عرفت أنَّ بضعة أسطر على الفايسبوك لن توفيك حقَّك، وتأكَّدت من أنَّ صورة الإنستغرام لن تشفي غليلي! أيقنت أنَّ رغبتي بالتكلُّم عنك كبيرة، فغامرتُ وكابرتُ علىمتابعة قراءة “إلى أمِّي!”

“غول” جديد في مرمى الأدب!

ما شاهدته اليوم على موقع فيسبوك، أخرسني… ولأوَّل مرَّة في حياتي، انتظرتُ لساعتين لكي أستوعب هول الصَّدمة وأستعيد قواي الكاملة، فأحمل قلمي وأكتب عمَّا يحصل في بلادي الَّتي غنَّاها يومًا الصَّافي وشمس الدِّين وفيروز وصباح وأبو مجد! قرَّرتُ أن أنتظر لأنَّني علمتُ بأنَّني لو كتبتُ في تلك الَّلحظة لكان كلامي قاسيًا حادًّا لا محالة! سأمتنعمتابعة قراءة ““غول” جديد في مرمى الأدب!”

وداعًا… ألواح الشُّوكولا!

تكثر المقالات الَّتي تسلِّط الضَّوء على أجمل عشرة فساتين أو أفضل خمسة برامج أو غيرها. ولكن اليوم، قرَّرنا من موقع “شدَّة” أن نتذكَّر عشرة أنواع من الشُّوكولا الَّتي رافقت الجيل التِّسعيني قبل ثورة الأنواع الجديدة الرنَّانة (كجالاكسي وكيت كات وغيرها…).  ولمن لا يعلم، اعتدنا كأطفال في زمن الصَّوم المبارك أن ننقطع عن تناول الشُّوكولا كإماتةمتابعة قراءة “وداعًا… ألواح الشُّوكولا!”

وتزوَّجتُكِ زواجًا مارونيًّا!

لماذا تعشقين الُّلغة العربيَّة، وهي لغة بالية قديمة؟ لماذا هذا الحبُّ الغريب للغة ماتت وظلَّت كجثَّة ترتعش على أرصفة المجتمع؟ لماذا تزوَّجتها زواجًا مارونيًّا لا حلَّ منه، وأنت مشرقيَّة فينيقيَّة سريانيَّة تؤمنين بالقوميَّة الُّلبنانيَّة حدَّ الذَّوبان بها؟ ما قرأتموه ليس إلَّا نبذة صغيرة عن الأسئلة الَّتي أتعرَّض لها في أيِّ مكان أتواجدُ فيه، لأنَّني عُرِفتمتابعة قراءة “وتزوَّجتُكِ زواجًا مارونيًّا!”

يا ريت كلّ يوم… Match!

وكم اشتاقت أقلامنا إلى خبرٍ مفرح يسكب الحبر بدفء على صفحات المجد النَّاصعة المشعَّة! نعم، لقد اشتقنا إلى إنجاز لبنانيٍّ يعيدُ إنعاش الجسم الُّلبناني الكئيب، فيعلِّي الأدرنلين مع كلِّ هجمة ويخرج الصَّيحات بسلاسة مع كلِّ ردٍّ على الهجوم! اليوم، نشدُّ على يد جنودٍ مجهولين بدَّلوا حياتنا اليوميَّة وغيَّروا جدول برامجنا. فعدنا إلى الوراء، إلى ذلكمتابعة قراءة “يا ريت كلّ يوم… Match!”

بين حريَّة التَّعبير وحريَّة التِّعتير!

منذ أن نشرنا مقالنا الأخير على موقع “شدَّة” يوم السَّادس عشر من كانون الثَّاني 2017 حول الانحطاط الأخلاقيّ والإعلاميّ الَّذي يقدِّمه برنامج “Take me out… نقشت”، وهو رأيٌ لا زلنا مصرِّين عليه، قامت الدُّنيا ولم تقعد! مقالٌ أشعل مواقع التَّواصل الاجتماعيّ بين مؤيِّد ومعارض، ولكنَّه كان الشَّرارة الَّتي أطلقت ثورةً إعلاميَّة في وزارة الإعلام علىمتابعة قراءة “بين حريَّة التَّعبير وحريَّة التِّعتير!”

وكم من مجيدٍ هاشم آخر!

لا أكتب اليوم لأحرِّض على الوجود السُّوري في لبنان، فقِيَمِي الأخلاقيَّة والدِّينيَّة والإنسانيَّة لا تخوِّلُني القيام بذلك! لا أكتب اليوم لأضع جميع السُّوريين في كفٍّ واحد، إذ إنَّني أتشرَّف بصداقة بعض السُّوريين الرَّائعين خَلْقًا وخُلقًا! ولا أكتبُ اليومَ أيضًا لأقول أنَّ الحلَّ يكمن في الإجراءات التعسفيَّة بحقِّهم! ولكن، إن خطر على بالِ أحدهم أن نسكتمتابعة قراءة “وكم من مجيدٍ هاشم آخر!”

Take Me Out… لأ ما نقشت!

أكتب اليوم بكلِّ ضميرٍ حيّ كفتاة لبنانيَّة في ربيع العمر، تعب والداها على تربيتها وتلقينها القيم الإنسانيَّة والاجتماعيَّة الحقَّة. أكتب اليوم لأطلق صرخةً علَّها تصل إلى الجهات المعنيَّة وتتوقَّف هذه المهزلة الَّتي تُبثُّ ليل الأحد على شاشةٍ لبنانيَّة حملت في الماضي قضايا وطنيَّة وإنسانيَّة عريقة. أكتب اليوم وقلَّة ستقرأ لأنَّ الأكثريَّة مسمرَّة أمام حسناوات شقراواتمتابعة قراءة “Take Me Out… لأ ما نقشت!”