CHADDÉ يجول على المهرجانات الُّلبنانيَّة!

ما من حبٍّ مشعٍّ أكثر من حبِّ الُّلبناني للحياة… فهو يتشَّربُ فنَّ الحياة مع حليب الطفولة ويعشقها حدَّ الثَّمالة. هذا ولا ينفكُّ يعبِّر عن حبِّه من خلال السهر وإقامة “المشاريع” مع الأصحاب، وبالطبع المشاركة في المهرجانات، الدوليَّة منها والمحليَّة القرويَّة، غير آبهٍ بظروفٍ أمنيَّة من هنا، وتعقيدات اقتصاديَّة من هناك! سنحت ليَ الفرصة هذا العاممتابعة قراءة “CHADDÉ يجول على المهرجانات الُّلبنانيَّة!”

ينعاد علَيك يا وطن… عَطَرِيقِتُنْ!

ما لا شكَّ فيه أنَّ الُّلبنانيّ والابتكارُ صنوانِ لا يفترقان! ففي كلِّ مناسبةٍ، أوطنيَّة كانت أو اجتماعيَّة أو دينيَّة، تتنافس صفحات مواقع التَّواصل الاجتماعيّ، تنافسًا شريفًا، على إبراز كلّ الطاقة الفكريَّة الإبداعيَّة الَّتي تمتلكها. وتكون النَّتيجة ملفتة وحماسيَّة، لدرجةٍ بتنا فيها ننتظر الأعياد لنرى ما في جعبة المحال التجاريَّة من أفكار جديدة. ارتدت البارحة مواقعمتابعة قراءة “ينعاد علَيك يا وطن… عَطَرِيقِتُنْ!”

زدتا كتير يا طوق!

في زمن الرَّصاصات الطائشة، أُطلِقت رصاصةٌ فريدةٌ، واضحةُ الأهداف، شجيَّة اليراع. رصاصةٌ حاذقة، لا تميل يسارًا أو يمينًا، بل تنطلقُ باستقامةٍ مهنيَّةٍ لتدقَّ ناقوس الخطرِ حينًا، و”تربِّع” أجراس الانبهار والإبداع أحيانا. وفي عصرٍ يعلو فيه صوتُ الخربشات من كلِّ حدبٍ وصوب، كان لا بدَّ للصوت الصَّارخ في بريَّة الوطن أن يلقى آذانًا جريئة بمقدار جرأةمتابعة قراءة “زدتا كتير يا طوق!”

دولتي العذراء تغتصب فتياتها!

تكثُرُ الحلقات التلفزيونيَّة الَّتي تنتحب وتلطم صدرها جرَّاء واقعٍ طعمه من طعم العلقم، وقساوته أسوء من حرارة الجمر إن كوى… وما بين التَّصفيق لإعلاميين سلَّطوا الضَّوء على مشاكل اجتماعيَّة ينبغي حلُّها، والتَّشكيك بمصداقيَّة نوايا من يريد فقط رفع نسبة مشاهديه، لا نزال نتحدَّث عن الاغتصاب والتحرُّش الجنسي والدَّعارة بصوتٍ خافتٍ، صمَّت الحكومة عنه آذانها، وكأنَّمتابعة قراءة “دولتي العذراء تغتصب فتياتها!”

جامعة الرُّوح القدس – الكسليك… شوف وجِّك بخير!

تذوبُ سنواتُ العمرِ في تجويفات القلبِ، كما يذوب الشَّمع أمام صليب الفادي… بحبٍّ، بورعٍ وبتواضع جليل! وإذ ننظُرُ إلى غلالنا، نقف على أطلالٍ من هنا ومنابرَ من هناك، فيمرُّ شريط الحياة بسرعة سنين ضوئيَّة، أو أكثر… بسرعة مشوارٍ حياتيٍّ ما لبث أن انتهى في السَّماء! وإذ أعودُ إلى ذلك النَّهار من العام 2012، تجتاحني أحاسيسمتابعة قراءة “جامعة الرُّوح القدس – الكسليك… شوف وجِّك بخير!”

لقد طفح الكيل… رسالةٌ من شابَّة لبنانيَّة إلى رئيس الجمهوريَّة الُّلبنانيّة!

تريَّثتُ كثيرًا قبل أن أحمل قلمي وأخطَّ على الورقِ الأبيضِ قصصًا سوداء أدمت القلوب ومزَّقت شرايين الإنسانيَّة المغتصبة. تريَّثتُ كثيرًا قبل أن أغضب، قبل أن أحزن، قبل أن أدمع… فالحزنُ بات لقمةً نغمِّسُها كلَّ يومٍ في صحوننا، والدَّمع طافَ من العين لنجرعه في كؤوسنا. أمَّا الغضب… فما زال صامتًا… صامتًا… صامت! لن أكتب اليوم عنمتابعة قراءة “لقد طفح الكيل… رسالةٌ من شابَّة لبنانيَّة إلى رئيس الجمهوريَّة الُّلبنانيّة!”

فلتصمت حلب… ولينطق لوبوتان!

وما إن أطلَّت قامتاهما الممشوقتان حتَّى تسمَّرتِ العيونُ وراحت تسألُ وتتساءلُ عن نوعيَّة القماش المحاك حول خصرَيْهِما وعن ماركة الكعب العالي الَّذي ارتدياه. جُيِّشَت وسائل الإعلام لمواكبة الحدث الجلل وما انبرتِ الصُّحفُ تغزِلُ من شعرهما الأشقر حكاياتٍ تستخفُّ بالعقول الَّتي أرهقتها قصصُ الحصار والقصف والدِّماء، فراحت تقتاتُ من فتات الخبز المتساقط عن مائدة الحرفيَّة الإعلاميَّة!متابعة قراءة “فلتصمت حلب… ولينطق لوبوتان!”

أبطال بطولة المناظرات الُّلبنانيَّة

وماذا إن عشق القلبُ حدَّ الذَّوبان، وراحت شرارات الفؤاد تداعبُ خشبًا تأنسن شعرا وتاه في هنيهات الجوى والهوى؟ ماذا إن فتِنت الرُّوح في “شيء” أضحى أكثر إنسانيَّة منَّا، يعطي إن أُعطى ويفي إن وقِّر؟ هذا هو المنبر يا سادة، منبرُ المواقف الصَّلبة المشرقيَّة المنحوتة بأنغام الكنائس والمساجد، والمجبولة بعنفوان أغصان الزَّيتون وشلوح الأرز! بهذه الكلماتمتابعة قراءة “أبطال بطولة المناظرات الُّلبنانيَّة”

أسبوع الآلام… في عبرين!

نسجدُ لآلامك أيُّها المسيح لأنَّك بصليبك المقدَّس خلَّصت العالم… بهذه العبارة المجبولة بالحبّ، اعتاد الموارنة أن يتوجَّهوا إلى يسوع في أسبوع الآلام الَّذي تتشِّح فيه المذابح بالَّلون الأسود حزنًا على خطايا البشر الَّتي أثقلت، وللأسف، الصَّليب على منكبي الرَّبّ. ولكن في قريتي عبرين، لهذا الأسبوع أهميَّة مضاعفة… أهميَّة متجذِّرة في النفوس والقلوب، في الإيمان الكبير،متابعة قراءة “أسبوع الآلام… في عبرين!”

شمعة لإدلب!

كذلك المحكوم عليه بالموت، حكم عليكِ بيلاطسُ الشَّام بالإعدام… وكذلك السَّائر على طريق الجلجلة، سِرتِ… لكنَّ المفارقة أنَّ ما مجتمعٍ دوليٍّ قيروانيٍّ ليعينك، بل زمرة أطفال أطلقوا عليهم تسمية “قادة” يبايعونك من فوق الطَّاولة، ليبيعوكِ بثلاثين من الفضَّة تحتها! كذلك المرفوع على صليب الحبِّ، رفعتِ! وبدل الخلِّ والمرّ، أسقَوْكِ غازًا كيمائيًّا حاقدًا! ولكنَّهم نسوا أنَّكِمتابعة قراءة “شمعة لإدلب!”