الثورة… بعيونهم!

شهرين. 60 يومًا. 1440 ساعةٍ وأكثر من 86000 دقيقة… منذ سنواتٍ عديدة، لم يمر وقتٌ طويلٌ كهذا من دون أن أستلَّ قلمي وأكتب، بخاصَّةٍ إذا كانت المناسبة جاذبة للكلمات الرنَّانة والقصائد الفتَّانة. لقد فضَّلتُ، ومن دون التفكير مرَّتين، أن تكون الساحة كلمتي ومساحة تعبيري، وقرقعة الطناجر قصيدتي المنظومة على وزن الأحلام بغدٍ أفضل لي ولأبناءمتابعة قراءة “الثورة… بعيونهم!”

بين الكتائب والقوَّات: خلافٌ على جنسِ الملائكة!

تكادُ لا تمرُّ مناسبةٌ من دون تصريح ناريٍّ من هنا أو هناك، لشخصيَّة كتائبيَّة قرَّرت أن تصوِّبَ سهامها على حزب القوَّات الُّلبنانيَّة. بدايةً مع روي كيروز و”نسب الشهداء” وصولًا إلى نزار نجاريان ومن أسَّس حزب القوَّات الُّلبنانيَّة والحبلُ على الجرَّار. في المقلبِ القوَّاتيّ الآخر، الجوُّ نفسه. “نطرة على الكوع” عند كلِّ سقطةٍ كتائبيَّة، كان آخرهامتابعة قراءة “بين الكتائب والقوَّات: خلافٌ على جنسِ الملائكة!”

بين حلَّة العرس وغصَّة الكفن: صدرت النَّهار!

صفحاتٌ ثمانيةٌ بيضاء يضجُّ صمتها بالعِبر والآهات… صفحاتٌ ثمانيةٌ بيضاء تأرجح بياضها بين حلَّة عرس الثَّورة الحالمة، وبين غصَّة كفنٍ يغمرُ جسدَ وطنٍ يرتعش من ألمه، ويلفظ أنفاسه الأخيرة تحت ناظرَي طبقة سياسيَّة نخرها سوس الفساد والعنجهيَّة. صفحاتٌ ثمانيةٌ بيضاء: أنقذوا وطني أو أطلقوا رصاصة الرَّحمة عليه ودعونا نموت… أوليست حياتنا فيه استشهادًا يوميًّا؟ فيمتابعة قراءة “بين حلَّة العرس وغصَّة الكفن: صدرت النَّهار!”

المارونيَّة السياسيَّة: بطلة الجدالات العقيمة

هي تغريدة تويتريَّة بسيطة، كتبتها الإعلاميَّة ديما صادق، كانت كافية لإشعال جبهة “طويلة عريضة” حول أحد أعقد المصطلحات وأكثرها حساسيَّة، ألا وهو المارونيَّة السياسيَّة. وإذ يطيبُ لأيِّ باحثٍ سياسيٍّ أن يسترسل في قراءة التَّعليقات والردود، لا بدَّ لهُ، في مكانٍ ما، أن يتوقَّف عند ظاهرتيَن خطيرتَين، الأولى وهي الجهل السياسيّ، والثانيَّة المتمثِّلة بالتعصُّب الطائفيّ الأعمى.متابعة قراءة “المارونيَّة السياسيَّة: بطلة الجدالات العقيمة”

بيني وبين وطني… وعهد كمّ الأفواه!

منذ فترةٍ وأنا أحلمُ بكتابة هذا المقال، لكنَّ الخوف من دخول السجن بتهمة خطِّ الرَّصاص عن الرَّصاص السياسيّ الطائش، كان يربكني. فمع بزوغ فجر جديد، يدلهمُّ أفق الحريَّة في معقل الحريَّة لبنان. وإذ قرَّرتُ أن أكسرَ حاجز الأرق هذا اليوم، جئتُ لأقولَ أنَّني، وسواي من الأحرار، لن أقبل بأن يَسرُقَ منِّي هذا أو ذاك، مهمامتابعة قراءة “بيني وبين وطني… وعهد كمّ الأفواه!”

أدفنونا أحياء إن شئتم!

من آمن بي وإن مات فسيحيا، إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، إسم الوالد: حقوق الإنسان  إسم الوالدة: شرعة  تاريخ الولادة: منذ بداية الخلق بمزيدٍ من الأسى ننعي إليكم، المأسوف على شبابها حريَّة التعبير والإعلام بعد صراعٍ طويل مع مرض التخلُّف والتأليه. ستجري مراسم الدَّفن في لبنان على مدى عقودٍ وسنين طوال. لكم من بعدها طولمتابعة قراءة “أدفنونا أحياء إن شئتم!”

فيلم بيروت والسكيزوفرانيا الُّلبنانيَّة!

تدهشني شخصيَّة الشعب الُّلبناني المزدوجة. تدهشني قدرته على الدَّمج بين نقيضين، كمن يخلط الزَّيت بالماء ويصرُّ على جمعهما في الوعاء نفسه. ولكن يا سادة، ألا يبقى الزَّيت زيتًا والماء ماءً؟ فما بالنا في هذا البلد نعيش السكيزوفرانيا حدَّ الاقتناع بأنَّها القاعدة وما بقي استثناء، وما بالنا نصقل شخصيَّتنا الوطنيَّة في قوالب التذمرِّ المبرمج؟ ما فاتَمتابعة قراءة “فيلم بيروت والسكيزوفرانيا الُّلبنانيَّة!”

غازي عاد… هنيئًا لعينيك!

صحوتُ اليوم والصَّباح قد عقد الحاجبَين ورحل… صحوتُ والسَّماءُ راحت تنثر قطراتِها قطرةً قطرةً، وكأنَّها تتنهَّد وتتأوَّه وتتوجَّع! صحوتُ وما دَرَيتُ لماذا الدُّنيا حزينةٌ حدَّ الموت، لماذا الرِّياح ترقصُ سكرى ألمًا ولماذا تلك الخيمة الافتراضيَّة في وسط بيروت، والَّتي أزيلت بسبب غياب الضَّمير لدى من اغتصبوا الحكم ومؤسَّساته، قد ارتدت كفن الرَّدى والقهر… رحل غازيمتابعة قراءة “غازي عاد… هنيئًا لعينيك!”

قراءة في التاريخ والسياسة: ماذا يحصل في وطني؟

غريبٌ أمرُ ذلك الوطن… غريبٌ أمر ذاك المكابر على الآهات والآلام، المتعالي على الثرثرات والهرطقات، والصَّامت في حضرة من قال يومًا: “قف! هذا الجبل وقفٌ لي، لن تطأه قدماك، لا أنت ولا كلّ من يأتي بعدك.” (سفر يشوع بن نون) غريبٌ أمر هذه البقعة الجغرافيَّة الصغيرة الَّتي يحجبُها خنصر ابن ثلاث سنوات، والواردة في الأجنداتمتابعة قراءة “قراءة في التاريخ والسياسة: ماذا يحصل في وطني؟”

واشكروا الهاشتاغ عنِّي…

لأنَّه ذكر عشرينيّ؛ لأنَّ حاجاته الحيوانيَّة كثيرة؛ ولأنَّني فتاة لم تتخطَّ السنين العشر، كان لديه كامل الحقِّ بأن يتحرَّش بي جنسيًّا. لأنَّني فتاة؛ لأنَّني امرأة؛ لأنَّهم لقَّنوني أنَّ ملابسي، من أطولها إلى أقصرها، تثيره، كان يحقُّ له أن يرمقني بنظرات الشهوة تلك، كلَّما سرتُ على الطريق أو استقلَّيتُ الباص لأذهب إلى جامعتي. لأنَّني “حلال عليه”متابعة قراءة “واشكروا الهاشتاغ عنِّي…”