غازي عاد… هنيئًا لعينيك!

صحوتُ اليوم والصَّباح قد عقد الحاجبَين ورحل… صحوتُ والسَّماءُ راحت تنثر قطراتِها قطرةً قطرةً، وكأنَّها تتنهَّد وتتأوَّه وتتوجَّع! صحوتُ وما دَرَيتُ لماذا الدُّنيا حزينةٌ حدَّ الموت، لماذا الرِّياح ترقصُ سكرى ألمًا ولماذا تلك الخيمة الافتراضيَّة في وسط بيروت، والَّتي أزيلت بسبب غياب الضَّمير لدى من اغتصبوا الحكم ومؤسَّساته، قد ارتدت كفن الرَّدى والقهر… رحل غازيمتابعة قراءة “غازي عاد… هنيئًا لعينيك!”

قراءة في التاريخ والسياسة: ماذا يحصل في وطني؟

غريبٌ أمرُ ذلك الوطن… غريبٌ أمر ذاك المكابر على الآهات والآلام، المتعالي على الثرثرات والهرطقات، والصَّامت في حضرة من قال يومًا: “قف! هذا الجبل وقفٌ لي، لن تطأه قدماك، لا أنت ولا كلّ من يأتي بعدك.” (سفر يشوع بن نون) غريبٌ أمر هذه البقعة الجغرافيَّة الصغيرة الَّتي يحجبُها خنصر ابن ثلاث سنوات، والواردة في الأجنداتمتابعة قراءة “قراءة في التاريخ والسياسة: ماذا يحصل في وطني؟”