زدتا كتير يا طوق!

في زمن الرَّصاصات الطائشة، أُطلِقت رصاصةٌ فريدةٌ، واضحةُ الأهداف، شجيَّة اليراع. رصاصةٌ حاذقة، لا تميل يسارًا أو يمينًا، بل تنطلقُ باستقامةٍ مهنيَّةٍ لتدقَّ ناقوس الخطرِ حينًا، و"تربِّع" أجراس الانبهار والإبداع أحيانا. وفي عصرٍ يعلو فيه صوتُ الخربشات من كلِّ حدبٍ وصوب، كان لا بدَّ للصوت الصَّارخ في بريَّة الوطن أن يلقى آذانًا جريئة بمقدار جرأة... المزيد ←

دولتي العذراء تغتصب فتياتها!

تكثُرُ الحلقات التلفزيونيَّة الَّتي تنتحب وتلطم صدرها جرَّاء واقعٍ طعمه من طعم العلقم، وقساوته أسوء من حرارة الجمر إن كوى... وما بين التَّصفيق لإعلاميين سلَّطوا الضَّوء على مشاكل اجتماعيَّة ينبغي حلُّها، والتَّشكيك بمصداقيَّة نوايا من يريد فقط رفع نسبة مشاهديه، لا نزال نتحدَّث عن الاغتصاب والتحرُّش الجنسي والدَّعارة بصوتٍ خافتٍ، صمَّت الحكومة عنه آذانها، وكأنَّ... المزيد ←

جامعة الرُّوح القدس – الكسليك… شوف وجِّك بخير!

تذوبُ سنواتُ العمرِ في تجويفات القلبِ، كما يذوب الشَّمع أمام صليب الفادي... بحبٍّ، بورعٍ وبتواضع جليل! وإذ ننظُرُ إلى غلالنا، نقف على أطلالٍ من هنا ومنابرَ من هناك، فيمرُّ شريط الحياة بسرعة سنين ضوئيَّة، أو أكثر... بسرعة مشوارٍ حياتيٍّ ما لبث أن انتهى في السَّماء! وإذ أعودُ إلى ذلك النَّهار من العام 2012، تجتاحني أحاسيس... المزيد ←

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: