فلتصمت حلب… ولينطق لوبوتان!

وما إن أطلَّت قامتاهما الممشوقتان حتَّى تسمَّرتِ العيونُ وراحت تسألُ وتتساءلُ عن نوعيَّة القماش المحاك حول خصرَيْهِما وعن ماركة الكعب العالي الَّذي ارتدياه. جُيِّشَت وسائل الإعلام لمواكبة الحدث الجلل وما انبرتِ الصُّحفُ تغزِلُ من شعرهما الأشقر حكاياتٍ تستخفُّ بالعقول الَّتي أرهقتها قصصُ الحصار والقصف والدِّماء، فراحت تقتاتُ من فتات الخبز المتساقط عن مائدة الحرفيَّة الإعلاميَّة!... المزيد ←

أبطال بطولة المناظرات الُّلبنانيَّة

وماذا إن عشق القلبُ حدَّ الذَّوبان، وراحت شرارات الفؤاد تداعبُ خشبًا تأنسن شعرا وتاه في هنيهات الجوى والهوى؟ ماذا إن فتِنت الرُّوح في "شيء" أضحى أكثر إنسانيَّة منَّا، يعطي إن أُعطى ويفي إن وقِّر؟ هذا هو المنبر يا سادة، منبرُ المواقف الصَّلبة المشرقيَّة المنحوتة بأنغام الكنائس والمساجد، والمجبولة بعنفوان أغصان الزَّيتون وشلوح الأرز! بهذه الكلمات... المزيد ←

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: