وداعًا… ألواح الشُّوكولا!

تكثر المقالات الَّتي تسلِّط الضَّوء على أجمل عشرة فساتين أو أفضل خمسة برامج أو غيرها. ولكن اليوم، قرَّرنا من موقع “شدَّة” أن نتذكَّر عشرة أنواع من الشُّوكولا الَّتي رافقت الجيل التِّسعيني قبل ثورة الأنواع الجديدة الرنَّانة (كجالاكسي وكيت كات وغيرها…).  ولمن لا يعلم، اعتدنا كأطفال في زمن الصَّوم المبارك أن ننقطع عن تناول الشُّوكولا كإماتةمتابعة قراءة “وداعًا… ألواح الشُّوكولا!”

وتزوَّجتُكِ زواجًا مارونيًّا!

لماذا تعشقين الُّلغة العربيَّة، وهي لغة بالية قديمة؟ لماذا هذا الحبُّ الغريب للغة ماتت وظلَّت كجثَّة ترتعش على أرصفة المجتمع؟ لماذا تزوَّجتها زواجًا مارونيًّا لا حلَّ منه، وأنت مشرقيَّة فينيقيَّة سريانيَّة تؤمنين بالقوميَّة الُّلبنانيَّة حدَّ الذَّوبان بها؟ ما قرأتموه ليس إلَّا نبذة صغيرة عن الأسئلة الَّتي أتعرَّض لها في أيِّ مكان أتواجدُ فيه، لأنَّني عُرِفتمتابعة قراءة “وتزوَّجتُكِ زواجًا مارونيًّا!”

يا ريت كلّ يوم… Match!

وكم اشتاقت أقلامنا إلى خبرٍ مفرح يسكب الحبر بدفء على صفحات المجد النَّاصعة المشعَّة! نعم، لقد اشتقنا إلى إنجاز لبنانيٍّ يعيدُ إنعاش الجسم الُّلبناني الكئيب، فيعلِّي الأدرنلين مع كلِّ هجمة ويخرج الصَّيحات بسلاسة مع كلِّ ردٍّ على الهجوم! اليوم، نشدُّ على يد جنودٍ مجهولين بدَّلوا حياتنا اليوميَّة وغيَّروا جدول برامجنا. فعدنا إلى الوراء، إلى ذلكمتابعة قراءة “يا ريت كلّ يوم… Match!”